من أجل فك الحصار الغاشم عن إخواننا في غزة ..

كتبها أحمد محمود خالد ، في 19 يناير 2008 الساعة: 02:36 ص

أريد أن أبكي .. أريد أن أصرخ ..
أريد أن أذرف العبرات .. أريد أن أصعد الزفرات .. أريد أن تذهب نفسي حسرات ..
ولي كبد مقروحة من يبيعني … بها كبدًا ليست بذات قروحِ
أباها عليّ الناس لا يشترونها … ومن يشتري ذا علة بصحيحِ
 
أريد أن أسبح في الفضاء .. أو أن أغوص في بحر الدماء .. أو أن أعتلي قرب السماء .. أو أن أتيه في البيداء .. أو أن يحملني هذا الهواء .. بعيدًا عن كون يملؤه الشقاء .. لعلي أجد نورًا أو ضياء ..
معذرةً إلهي فقد شُدت الأعضاء .. وخر جسمي في هذا البناء .. وتقطعتْ في سبيل ذلك الأمعاء ..
 
إلهي .. لستُ في جزع من قدر أو قضاء .. فأنا المؤمن بأنك تفعل ما تشاء .. ولكنني أبوح عما بداخلي من البأساء .. لعلك تهدينا إلى ما فيه الدواء .. فندعو لإخواننا بصالح الدعاء ..
 
اللهم ارحم أهل غزة من هذا الشقاء .. اللهم ارفع عنهم البلاء .. اللهم اجعل عيشهم في هناء .. اللهم أجزل لهم العطاء .. اللهم أمدهم نِعْمَ الكساء .. ليكون لهم دفئًا في الشتاء ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسائل من أطفال فلسطين

كتبها أحمد محمود خالد ، في 9 يناير 2008 الساعة: 10:06 ص

نستقبل عامًا هجريا جديدًا .. فنتذكر أطفال فلسطين .. ولا يخفى على أحد ما يحدث لأطفال فلسطين .. لا أقول كل عام .. وإنما كل يوم وكل ساعة، من تعرضهم للتعذيب والذل والهوان، بل وتعرضهم للموت والقصف والإصابة؛ فهذا الطفل أصابته رصاصة في عينه، وذاك في ظهره، وذلك في قدمه، وآخر في يده، وهم لا يملكون سوى الحجارة التي تُلقي الرعب في قلوب اليهود.

هناك طفل يواجه دبابة إسرائيلية تقتحم المناطق السكنية الفلسطينية، وطفل آخر يصيب دبابة أخرى برشقات الحجارة التي هي أقوى من رشقات الرصاص، وطفل ثالث يقف أمام دبابة متقدمة نحو إخوانه الفلسطينيين؛ ليوقفها عن تقدمها عن طريق الحجارة؛ تلك الحجارة التي هي بمثابة السلاح المتخلف دون سلاح اليهود، ومع ذلك فهي تفتك بجنود إسرائيل، وتقتحم حصونهم، وتجعل هؤلاء الأطفال يعودون إلى بيوتهم في المساء وهم يشعرون أنهم انتصروا على أعدائهم بنصر أعاد إلى قلوبهم الأمل والبهجة، وربى في قلوب أعدائهم الخوف والرهبة.

ومن أهم الأسباب التي أمدت هؤلاء الأطفال بتلك القوة ما نشئوا فيه من اضطهاد الاحتلال الفلسطيني لهم، ومعاناتهم بسبب هذا الاضطهاد، فوقفوا يدافعون عن أرضهم، ويقاومون الاحتلال، ويصدون تلك الجرائم البشعة التي يرتكبها الإسرائيليون في حقهم، وهم يتمنون أن يأتي اليوم الذي يعيشون فيه بأمان كما يعيش غيرهم من الأطفال في كثير من أنحاء العالم.

ومع كل هذه القوة التي ألقى الله بها في قلوب أطفال فلسطين، إلا أن أعينهم تذرف العبرات، عندما ينظرون إلى أنفسهم فيرون أنهم قد فقدوا آباءهم وأمهاتهم وإخوانهم وأخواتهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مدونة أطفالنا

كتبها أحمد محمود خالد ، في 29 نوفمبر 2007 الساعة: 12:32 م

إن مدونة أطفالنا سوف تعمل جاهدة على النهوض بالطفل؛ حتى يصبح قادرًا في مستقبله القريب على أن يسوس الأمور بحكمة بالغة؛ لأن أطفال اليوم هم رجال الغد.

والعمل على النهوض بهم في سني حياتهم الأولى، ما هو إلا نهوض بالمجتمع بأسره في جميع مجال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مطلوب حيا !!

كتبها أحمد محمود خالد ، في 3 ديسمبر 2008 الساعة: 09:48 ص

كل عام وأنتم بخير

kharoo

 

kharoo

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رمضان كريم !!

كتبها أحمد محمود خالد ، في 30 أغسطس 2008 الساعة: 06:22 ص

ramada

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إذا طال الليل فلا بد من طلوع الفجر

كتبها أحمد محمود خالد ، في 25 أغسطس 2008 الساعة: 16:52 م

moonبصراحة لا أدري من أين أبدأ بعد أن غمرتنا الفرحة بعودة مدونة زهرة النسرين إليها .. فها هي مدونة (هذه تخوم مملكتي) تبدو أمامنا وأمامها كأنها سافرة الوجه عن أسرارها، كاشفة عن حجابها.

لقد وضحت معاناة زهرة النسرين أثناء هذه الفترة على قصرها .. فقد كانت تمر على مدونتها وهي تشعر بالوحدة؛ لعلمها أن المدونة أصبحت خاوية على عروشها، وخيم عليها الصمت، فلم تجد فيها ما يُؤنس وحدتها من إدراجات وتعليقات ومشاركات وتفاعلات …إلخ؛ مما جعلها تبكي على مدونتها بسبب ما أصابها من حزن شديد.

ومن خلال مروري على (هذه تخوم مملكتي) أكاد أجزم بأن زهرة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ويبقى السؤال ؟؟ !!

كتبها أحمد محمود خالد ، في 21 أغسطس 2008 الساعة: 09:43 ص

889imaشُغلت زهرة النسرين بالكتابة؛ فكانت الكتابة في حياتها كما رأيناها من خلال مدونتها جحيمها ونعيمها.

لذلك لم تستطع زهرة النسرين نسيان مدونتها؛ خاصة أنها كانت تحتفل منذ أيام قلائل بمرور عام كامل في عالم مكتوب؛ وذكرت إيجابيات التدوين وسلبياته في إدراجها الأخير، وما كانت تعلم أن من سلبياته اختراق الموقع وسرقة مدونتها أو شطبها بعد فرحتها بهذا الاحتفال.
وأكاد أجزم بأن هذه التجربة سوف تستمر معها في ذاكرتها وفي نفسها ردحا من الزمن، ولسوف تخطر في خيالها بين الحين والآخر، كلما قست عليها دروب الحياة، أو سُدَّ في وجهها بابٌ من أبواب الأمل.
إن الواحد منا قد يبحث عن شيء في حياته من عالم الواقع، فلا يجد ما يبحث عنه، أو إذا وجده لا يستطيع الوصول إليه، وكلما اقترب منه شبرًا ابتعد عنه ذراعا، وإذا اقترب ذراعا ابتعد باعا، وإن أتاه يمشي أسرع عنه مهرولا؛ وفي نهاية المطاف لم يجد ما يبحث عنه إلا سرابا.
فأتينا إلى هذا العالم .. علم التدوين؛ لعلنا نستطيع أن نقدم شيئا من خلاله إلى ذلك العالم الواقعي .. فسلكنا دروب خيالنا، وكتبنا من أجل الارتقاء بهذا العالم من السيئ إلى الحسن، ومن الحسن إلى الأحسن، ث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مؤثرات في حياة أطفالنا (5) التدريب على الصوم !!

كتبها أحمد محمود خالد ، في 15 أغسطس 2008 الساعة: 16:07 م

fastinكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته. من هنا فإننا مسئولون أمام الله تعالى في الآخرة عن رعايتنا لأطفالنا وتوجيهاتنا لهم.

والعبادات من أهم الأمور التي ينبغي أن ندرب أبناءنا عليها والتي منها الصلاة والصيام؛ لا سيما ونحن في هذه الأيام على عتبات استقبال شهر رمضان المبارك.

ولنعلم أن الأطفال ليسوا أهلَ تكليف من قِبل الله تعالى؛ لأن القلم رُفع عنهم إلى أن يبلغوا، وعليه نفهم من هذا الحديث الذي رواه أحمد وأبو داود: “مروا أبناءكم بالصلاة وهم أبناء سبع، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر، وفرقوا بينهم في المضاجع“.

أنه يشتمل على نوعين من التكليف:

الأول: تكليف من الله تعالى لولي الأمر.

والثاني: تكليف من ولي الأمر للطفل.

وليس في الحديث ما يدل على التكليف من الله تعالى للطفل.

لذلك ينبغي تدريب أطفالنا على الصيام من سن السابعة ومرورا بسن الثامنة والتاسعة وانتهاء بسن العاشرة، إذا قوي جسمهم على الصيام في هذه السن، أما إذا كان الطفل ضعيفًا أو لا يقوى جسمه على الصيام في مثل هذه السن، فينبغي أن تستمر عملية التدريب.

كل ذلك برفق ولين وتدرج؛ حتى يكون الصيام أهونَ على نفس الطفل وأطيبَ إلى قلبه؛ فما كان الرفق في شيء إلا زانه، وما نُزع من شيء إلا شانه.

بل وينبغي التأكد من أن الصيام لا يشكل أي نوع من المشقة التي قد لا يتحملها الطفل بصورة أو أخرى؛ كأن يكون مريضا مرضا يصعب معه الصوم، مثل: فقر الدم أو البول السكري أو غير ذلك من أمراض قد لا يتحمل الكبار معها الصيام فضلا عن الصغار.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مؤثرات في حياة أطفالنا (4) الهدية !!

كتبها أحمد محمود خالد ، في 4 أغسطس 2008 الساعة: 20:18 م

185imaالهدية لها تأثير في النفوس عظيم، علم أهميتها السابقون فتوارثوها، وجهل مكانتها المحدثون فتجاهلوها، فإذا أردت أن تملك قلب شخص فقدم له هدية حتى وإن كانت متواضعة؛ لأن الهدية مع بساطتها فإنها تحمل قيما إنسانية رائعة؛ حيث تدل على الاهتمام والحب والتودد والألفة وكل المعاني الجميلة، وتعمل على توطيد العلاقة بين الشخص وغيره، بل إن الهدية قد تكون من أعظم الأسباب التي تطرح الكراهية والحسد والضغينة والغيرة من نفوس العباد، وقد جاء في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تهادوا تحابوا).

هذا مع الغريب أو مع الذي بينك وبينه عداوة، فما بالكم بتأثير الهدية في نفوس الأبناء؛ إنها بلا شك تلعب دورا كبيرا في الحفاظ على الكيان الأسري؛ لأن الآباء والأمهات بتقديم هداياهم لأبنائهم يقومون بإشباعهم ماديا ومعنويا.

ويحتمل أن يك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مؤثرات في حياة أطفالنا (3) اللعب !!

كتبها أحمد محمود خالد ، في 17 يوليو 2008 الساعة: 17:42 م

imagesأواصل معكم رحلة مؤثرات في حياة الطفل التي ابتدأتها بتقبيله ومسح رأسه، وآثرت أن أتناول اليوم مؤثرًا جديدًا في حياة أطفالنا ألا وهو اللعب.

أكد البحث العلمي والعملي أن اللعب في حياة الأطفال من أهم الوسائل التي تساعدهم على تطورهم ونموهم السليم، ويعمل على تكوين شخصيتهم منذ صغرهم.

فلا ينبغي بحال من الأحوال غض الطرف عن اللعب بالنسبة للأطفال؛ فهم يعبرون عن أنفسهم باللعب، ويعملون على إظهار مواهبهم المختلفة والمتباينة بعد أن يكتشفوا جوانب من ذاتيتهم وشخصيتهم أثناء لعبهم، واللعب من أهم العوامل التي تجعلهم يشعرون بالأمن والأمان والاستقرار، كما أنه من أهم احتياجاتهم المادية والمعنوية.

والأطفال يحبون اللعب بعامة، ويكثر حبهم له مع الوالدين بخاصة، ولعب الأطفال مع الكبار يعطيهم جرعة كبيرة من الرعاية والاهتمام بشئونهم والتي من أهمها اللعب وإن ظن البعض أو اعتقد أن اللعب في حياة الأطفال من الكماليات وليس من الأساسيات.

لهذا أهيب بكل أم وكل أب أن يعمل على مداعبة أطفاله كلما تيسر ذلك؛ لأن الأطفال يحبون اللعب مع غيرهم أك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي