أطفالنا


الجمعة,تموز 04, 2008


draymaالتعريف بالمرض والعملية:

تمكن فريق من الجراحين المصريين بالمعهد القومي للأورام من إجراء ثالث عملية زرع وجه في العالم لطفلة مصرية عمرها خمس سنوات‏,‏ تعاني ورما سرطانيا بالجلد نتيجة إصابتها بنوع من الأمراض الجينية‏,‏ يرجع غالبًا إلى زواج الأقارب.

وأضاف الفريق الذي يرأسه د. أيمن عبد الوهاب أن عوارض هذا المرض تبدأ في سن الرابعة من العمر‏,‏ حيث يبدو وجه الطفل مليئا بالنقاط السوداء التي لا تلبث

   المزيد ...


الخميس,تشرين الثاني 29, 2007


إن مدونة أطفالنا سوف تعمل جاهدة على النهوض بالطفل؛ حتى يصبح قادرًا في مستقبله القريب على أن يسوس الأمور بحكمة بالغة؛ لأن أطفال اليوم هم رجال الغد.

والعمل على النهوض بهم في سني حياتهم الأولى، ما هو إلا نهوض بالمجتمع بأسره في جميع مجالاته.

لذلك نرجو منكم أن تشاركونا الرأي؛ حتى نتكاتف ونعمل سويًّا من أجل تحقيق هذا الهدف النبيل وتلك الغاية المنشودة.

فلا تبخلوا علينا بمساهماتكم واقتراحاتكم .. بارك الله فيكم .. ولا تنسونا من صالح دعائكم.

أخوكم/ أحمد محمود خالد ،،،



الجمعة,حزيران 27, 2008


يا من نقشتم على قلبي محبتكم ... وكنتم في قرار العين سكانا

عذرا إليكم فما ضاعت مودتكم ... وما ارتضينا بغير الشوق عنوانا

أولا: أشكر جميع الإخوة المدونين الأفاضل والأخوات المدونات الفضليات الذين شرفوني بالمرور على مدونتي المتواضعة وتركوا كلماتهم الرقيقية العذبة أثناء فترة غيابي عن المدونة.

ثانيًا: أعتذر إليكم عن طول فترة الغياب؛ لكنها تكاليف الحياة التي تبعث على الفرح والسعادة والأمل تارة وعلى الحزن والوهم والألم تارة أخرى. تمامًا كما قال الشاعر:

ثمانية تجري على الناس كلهم ... وكل امرئ تجري عليه الثمانية

حياة وموت واجتماع وفرقة ... وعسر ويسر ثم سقم وعافية

   المزيد ...


السبت,آذار 22, 2008


أعتذر وبشدة لكل زوار مدونتي عن انقطاعي عن المدونة وعن عدم التفاعل معكم في مدوناتكم في الوقت الراهن

وآمل ألا يطول الانقطاع .. ولا تنسونا من صالح دعائكم

وإلى لقاء قريب بإذن الله تعالى

بارك الله فيكم وفي مجهوداتكم ،،،



الإثنين,شباط 25, 2008


هل تعلم أن الطفل يشعر بحلاوة العطف، ولذة الحنان إذا مسحت رأسه؟
إذا كنت لا تعلم .. فاعلم أن الطفل يشعر بإشباع رغباته النفسية عندما تمسح رأسه عند اللقاء.
وإذا حدث ذلك شعر بطيب اللقاء .. لأن مسح الرأس من صور حسن استقبال الطفل، وهذا أمر لن يكلفنا الكثير، بل لا يكلفنا شيء.
وقد وردت أحاديث كثيرة عن رسول الله ذي الرحمة الذي هو بالمؤمنين رءوف رحيم - صلى الله عليه وسلم - تفيد بأنه كان يمسح بيده على رءوس الأطفال ووجوههم وخدودهم .. أكتفي بذكر حديث عن مسح الرأس وآخر عن مسح الخدين:
فأما ما ورد عن مسح رءوس الأطفال .. فعن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يزور الأنصار، ويسلم على صبيانهم، ويمسح رءوسهم. (صحيح الجامع).
وعن جابر بن سمرة – وهو من صغار الصحابة - قال: صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الأولى – يعني صلاة الظهر - ثم خرج إلى أهله، وخرجت معه، فاستقبله ولدان – أي: صَبِيَّان - فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمسح خَدَّيْ
   المزيد ...


الأربعاء,شباط 20, 2008


فضلا .. شاهد هذا الموقع :

http://www.harfkids.com



السبت,شباط 09, 2008


القُبلة من الوالدين لأطفالهما، حق للأبناء وواجب على الآباء والأمهات .. وإذا كان كل أب وكل أم يحبون أن يقبلهم أولادهم في كبرهم، فلْيُنَشِّئُوهم ولْيُرَبُّوهم على ذلك؛ إذ كيف أطالب الأبناء بما لم يُربوا عليه في صغرهم ..

يظن كثير من الناس أن القبلة بالأمر الهين أو اليسير، فيبخلون على أطفالهم بالتقبيل .. ولكن القُبلة في واقع الأمر، ليست أمرًا هينا أو يسيرًا في تكوين شخصية الطفل، وإنما تلعب دورًا كبيرًا معه، لا سيما في تكوين الجانب العاطفي والانفعالي عنده؛ فَتُسَكِّنُ من ثورة الأطفال وغضبهم، وتُهَدِّئُ من روعهم وخوفهم، وتساعدهم على استجابة أوامر آبائهم وأمهاتهم؛ أي أنها تؤثر على الطفل تأثيرًا إيجابيًّا؛ فينشأ نوع من العلاقة الحميمية والعاطفية بين الوالدين وأطفالهما، وتعمل القُبلة على توطيد تلك العلاقة ..
ففي الحديث عن عائشة رضي الله عنها قالت: قَدِمَ ناس من الأعراب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: أتقبلون صبيانكم؟ فقال: "نعم" قالوا: لكنا والله لا نقبل! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَوَ أَمْلِكُ إن كان الله نزع من قلوبكم الرحمة" .. متفق عليه
   المزيد ...


الإثنين,كانون الثاني 21, 2008


نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة مكتوب التي استجابت لطلبات الكثير من المدونين والمدونات .. فقامت بشطب المدونات التي تتعرض للذات الإلهية .. والإساءة إلى الأنبياء والرسل عليهم السلام .. والديانات السماوية ..
وفقنا الله وإياكم إلى ما فيه رضاه ،،،





وصلتني هذه الرسالة منذ قليل على المحمول ..
توقفت الآن مولدات الكهرباء بشكل كامل في غزة .. وانطلقت صفارات الإنذار في الشوارع ..
الدعاء الدعاء لهم ،،،


الأحد,كانون الثاني 20, 2008


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين .... والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وسيد المرسلين ....سيدنا محمد ... وعلى آله وأصحابه الغر الميامين , ومن والاهم بإحسان إلى يوم الدين .....

الأخوة الأفاضل / إداريي موقع مكتوب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد ......

نحيط حضراتكم علما – نحن الموقعين أسفله – بأن الأقلام المناهضة للإسلام , وللديانات السماوية , قد بلغت حدا لا يمكن الصمت حياله ....... , وقد تجاوزت كل مواثيق التدوين التي فرضتموها على مدوني موقعكم الكريم ....

ونخاطبكم اليوم , بصفتنا عربا ومسلمين متوجهين إلى إدراتكم التابعة لدولة عربية إسلامية , معبرين عن استيائنا الشديد لهذه التجاوزات , ورفضنا التام لها

   المزيد ...


السبت,كانون الثاني 19, 2008


أريد أن أبكي .. أريد أن أصرخ ..
أريد أن أذرف العبرات .. أريد أن أصعد الزفرات .. أريد أن تذهب نفسي حسرات ..
ولي كبد مقروحة من يبيعني ... بها كبدًا ليست بذات قروحِ
أباها عليّ الناس لا يشترونها ... ومن يشتري ذا علة بصحيحِ
أريد أن أسبح في الفضاء .. أو أن أغوص في بحر الدماء .. أو أن أعتلي قرب السماء .. أو أن أتيه في البيداء .. أو أن يحملني هذا الهواء .. بعيدًا عن كون يملؤه الشقاء .. لعلي أجد نورًا أو ضياء ..
   المزيد ...


الإثنين,كانون الثاني 14, 2008


تقرير: لعب الأطفال المغشوشة تقتل 12 ألف طفل مصري سنويا 12/11/2007

<!-- Image -->تقرير:مصراوي - خاص - أكد د.محمود عمرو - مدير مركز السموم بقصر العينى - أن صناعة لعب الأطفال المغشوشة تدر على أصحابها مبالغ كبيرة سواء الذين يستوردونها من الصيني أو تلك التي يتم تصنيعها فى مصانعهم العشوائية.

وحذر د.عمرو من خطورة تلك الألعاب على الأطفال وطالب بمنعها فورا قبل أن تودي بحياة أطفالنا.

وقال د. حمدى عبد العظيم - أستاذ الاقتصاد ورئيس أكاديمية السادات السابق - : إن حجم مبيعات ألعاب الأطفال يبلغ 20 مليون جنيه سنويا، ويعمل بها حوالى عشرة آلاف عامل، ويبلغ حجم الاستيراد فيها 15% .. وهذه الصناعة تلقى منافسة غير مشروعة من مصانع بير السلم التى تقوم بغش وتقليد المنتجات ذات السمعة الطيبة فى السوق وبيعها بأسعار تصل إلى ربع ثمن المنتجات الأصلية .. على أن أكثر المنتجات

   المزيد ...