الاسم: أحمد محمود خالد
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

نستقبل عامًا هجريا جديدًا .. فنتذكر أطفال فلسطين .. ولا يخفى على أحد ما يحدث لأطفال فلسطين .. لا أقول كل عام .. وإنما كل يوم وكل ساعة، من تعرضهم للتعذيب والذل والهوان، بل وتعرضهم للموت والقصف والإصابة؛ فهذا الطفل أصابته رصاصة في عينه، وذاك في ظهره، وذلك في قدمه، وآخر في يده، وهم لا يملكون سوى الحجارة التي تُلقي الرعب في قلوب اليهود.
هناك طفل يواجه دبابة إسرائيلية تقتحم المناطق السكنية الفلسطينية، وطفل آخر يصيب دبابة أخرى برشقات الحجارة التي هي أقوى من رشقات الرصاص، وطفل ثالث يقف أمام دبابة متقدمة نحو إخوانه الفلسطينيين؛ ليوقفها عن تقدمها عن طريق الحجارة؛ تلك الحجارة التي هي بمثابة السلاح المتخلف دون سلاح اليهود، ومع ذلك فهي تفتك بجنود إسرائيل، وتقتحم حصونهم، وتجعل هؤلاء الأطفال يعودون إلى بيوتهم في المساء وهم يشعرون أنهم انتصروا على أعدائهم بنصر أعاد إلى قلوبهم الأمل والبهجة، وربى في قلوب أعدائهم الخوف والرهبة.
ومن أهم الأسباب التي أمدت هؤلاء الأطفال بتلك القوة ما نشئوا فيه من اضطهاد الاحتلال الفلسطيني لهم، ومعاناتهم بسبب هذا الاضطهاد، فوقفوا يدافعون عن أرضهم، ويقاومون الاحتلال، ويصدون تلك الجرائم البشعة التي يرتكبها الإسرائيليون في حقهم، وهم يتمنون أن يأتي اليوم الذي يعيشون فيه بأمان كما يعيش غيرهم من الأطفال في كثير من أنحاء العالم.
ومع كل هذه القوة التي ألقى الله بها في قلوب أطفال فلسطين، إلا أن أعينهم تذرف العبرات، عندما ينظرون إلى أنفسهم فيرون أنهم قد فقدوا آباءهم وأمهاتهم وإخوانهم وأخواتهم
إن مدونة أطفالنا سوف تعمل جاهدة على النهوض بالطفل؛ حتى يصبح قادرًا في مستقبله القريب على أن يسوس الأمور بحكمة بالغة؛ لأن أطفال اليوم هم رجال الغد.
والعمل على النهوض بهم في سني حياتهم الأولى، ما هو إلا نهوض بالمجتمع بأسره في جميع مجال
كل عام وأنتم بخير



بصراحة لا أدري من أين أبدأ بعد أن غمرتنا الفرحة بعودة مدونة زهرة النسرين إليها .. فها هي مدونة (هذه تخوم مملكتي) تبدو أمامنا وأمامها كأنها سافرة الوجه عن أسرارها، كاشفة عن حجابها.
لقد وضحت معاناة زهرة النسرين أثناء هذه الفترة على قصرها .. فقد كانت تمر على مدونتها وهي تشعر بالوحدة؛ لعلمها أن المدونة أصبحت خاوية على عروشها، وخيم عليها الصمت، فلم تجد فيها ما يُؤنس وحدتها من إدراجات وتعليقات ومشاركات وتفاعلات …إلخ؛ مما جعلها تبكي على مدونتها بسبب ما أصابها من حزن شديد.
ومن خلال مروري على (هذه تخوم مملكتي) أكاد أجزم بأن زهرة
شُغلت زهرة النسرين بالكتابة؛ فكانت الكتابة في حياتها كما رأيناها من خلال مدونتها جحيمها ونعيمها.
كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته. من هنا فإننا مسئولون أمام الله تعالى في الآخرة عن رعايتنا لأطفالنا وتوجيهاتنا لهم.
والعبادات من أهم الأمور التي ينبغي أن ندرب أبناءنا عليها والتي منها الصلاة والصيام؛ لا سيما ونحن في هذه الأيام على عتبات استقبال شهر رمضان المبارك.
ولنعلم أن الأطفال ليسوا أهلَ تكليف من قِبل الله تعالى؛ لأن القلم رُفع عنهم إلى أن يبلغوا، وعليه نفهم من هذا الحديث الذي رواه أحمد وأبو داود: “مروا أبناءكم بالصلاة وهم أبناء سبع، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر، وفرقوا بينهم في المضاجع“.
أنه يشتمل على نوعين من التكليف:
الأول: تكليف من الله تعالى لولي الأمر.
والثاني: تكليف من ولي الأمر للطفل.
وليس في الحديث ما يدل على التكليف من الله تعالى للطفل.
لذلك ينبغي تدريب أطفالنا على الصيام من سن السابعة ومرورا بسن الثامنة والتاسعة وانتهاء بسن العاشرة، إذا قوي جسمهم على الصيام في هذه السن، أما إذا كان الطفل ضعيفًا أو لا يقوى جسمه على الصيام في مثل هذه السن، فينبغي أن تستمر عملية التدريب.
كل ذلك برفق ولين وتدرج؛ حتى يكون الصيام أهونَ على نفس الطفل وأطيبَ إلى قلبه؛ فما كان الرفق في شيء إلا زانه، وما نُزع من شيء إلا شانه.
بل وينبغي التأكد من أن الصيام لا يشكل أي نوع من المشقة التي قد لا يتحملها الطفل بصورة أو أخرى؛ كأن يكون مريضا مرضا يصعب معه الصوم، مثل: فقر الدم أو البول السكري أو غير ذلك من أمراض قد لا يتحمل الكبار معها الصيام فضلا عن الصغار.
الهدية لها تأثير في النفوس عظيم، علم أهميتها السابقون فتوارثوها، وجهل مكانتها المحدثون فتجاهلوها، فإذا أردت أن تملك قلب شخص فقدم له هدية حتى وإن كانت متواضعة؛ لأن الهدية مع بساطتها فإنها تحمل قيما إنسانية رائعة؛ حيث تدل على الاهتمام والحب والتودد والألفة وكل المعاني الجميلة، وتعمل على توطيد العلاقة بين الشخص وغيره، بل إن الهدية قد تكون من أعظم الأسباب التي تطرح الكراهية والحسد والضغينة والغيرة من نفوس العباد، وقد جاء في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تهادوا تحابوا).
هذا مع الغريب أو مع الذي بينك وبينه عداوة، فما بالكم بتأثير الهدية في نفوس الأبناء؛ إنها بلا شك تلعب دورا كبيرا في الحفاظ على الكيان الأسري؛ لأن الآباء والأمهات بتقديم هداياهم لأبنائهم يقومون بإشباعهم ماديا ومعنويا.
ويحتمل أن يك
أواصل معكم رحلة مؤثرات في حياة الطفل التي ابتدأتها بتقبيله ومسح رأسه، وآثرت أن أتناول اليوم مؤثرًا جديدًا في حياة أطفالنا ألا وهو اللعب.
أكد البحث العلمي والعملي أن اللعب في حياة الأطفال من أهم الوسائل التي تساعدهم على تطورهم ونموهم السليم، ويعمل على تكوين شخصيتهم منذ صغرهم.
فلا ينبغي بحال من الأحوال غض الطرف عن اللعب بالنسبة للأطفال؛ فهم يعبرون عن أنفسهم باللعب، ويعملون على إظهار مواهبهم المختلفة والمتباينة بعد أن يكتشفوا جوانب من ذاتيتهم وشخصيتهم أثناء لعبهم، واللعب من أهم العوامل التي تجعلهم يشعرون بالأمن والأمان والاستقرار، كما أنه من أهم احتياجاتهم المادية والمعنوية.
والأطفال يحبون اللعب بعامة، ويكثر حبهم له مع الوالدين بخاصة، ولعب الأطفال مع الكبار يعطيهم جرعة كبيرة من الرعاية والاهتمام بشئونهم والتي من أهمها اللعب وإن ظن البعض أو اعتقد أن اللعب في حياة الأطفال من الكماليات وليس من الأساسيات.
لهذا أهيب بكل أم وكل أب أن يعمل على مداعبة أطفاله كلما تيسر ذلك؛ لأن الأطفال يحبون اللعب مع غيرهم أك










