يا من نقشتم على قلبي محبتكم ... وكنتم في قرار العين سكانا
عذرا إليكم فما ضاعت مودتكم ... وما ارتضينا بغير الشوق عنوانا
أولا: أشكر جميع الإخوة المدونين الأفاضل والأخوات المدونات الفضليات الذين شرفوني بالمرور على مدونتي المتواضعة وتركوا كلماتهم الرقيقية العذبة أثناء فترة غيابي عن المدونة.
ثانيًا: أعتذر إليكم عن طول فترة الغياب؛ لكنها تكاليف الحياة التي تبعث على الفرح والسعادة والأمل تارة وعلى الحزن والوهم والألم تارة أخرى. تمامًا كما قال الشاعر:
ثمانية تجري على الناس كلهم ... وكل امرئ تجري عليه الثمانية
حياة وموت واجتماع وفرقة ... وعسر ويسر ثم سقم وعافية
ثالثا: عشت فترة من الزمن بعيدًا عن عالم التدوين، لا أدري كيف استطعت أن أبتعد عن هذا العالم؛ فالكتابة أولى هواياتي وأجل اهتماماتي، بل إنني قد لا أستطيع أن أعبر عما يجيش في نفسي وما يختلج في وجداني إلا عن طريق قلمي، وربما يكون هذا القلم سببا في رضى الآخرين عني أو تبرمهم مني، إلا أنني أعلم حقيقة واحدة وهي أنني مسئول أمام الله تعالى عن كل ما أسطره بقلمي وما أكتبه بيدي.
وكنت أخاطب مدونتي كلما مررت عليها لأقرأ تعليقاتكم وكأنني أمر على أطلال المحبوبة متمثلا قول الشاعر:
لا تحسبي أني جفوت وإنما ... آثرت أن أنسى هوى لم ينفعِ
لأنني ظننت أنني سوف أتعود على الابتعاد عن المدونة، لكنني كنت مشتاقا إليها، أعود إليها بين الحين والآخر، فأقرأ تعليقاتكم أيها الإخوة الأعزاء، ثم أقوم بنشرها، ولم أجد للابتعاد سبيلا أو طريقا؛ حيث إنني أيقنت أنه هوى ينفع؛ فإن من البيان لسحرا، وإن من الشعر لحكمة.
وكنت كلما دخلت المدونة على عجل شعرت بأنني أمر على الأطلال، وأحدث نفسي قائلا: ما لي وحيدًا غريبا! أين أسرت حياتي! أين تُراه حبيبي!
فأقول في نفسي: إذا طال الليل فلا بد من طلوع الفجر، وها هو الليل أدبر، وأقبل الفجر بنوره يتهادى.
وما كنت أعي أو أعلم أنني متعلق بعالم التدوين إلا عندما ابتعدت عنه طيلة الفترة الماضية وعن المدونين المحترمين الذين أكن لهم كل احترام وتقدير.
ولكم مني جزيل الشكــــر وعظيم الامتنان ،،،
كتبها أحمد محمود خالد في 03:39 مساءً ::
حمدا لله على سلامتك اخى الفاضل..........وفقك الله دوما لما يحب ويرضى.........جمعة خير وبركة وطاعة باذن الله.
اخى الفاضل
عود حميد
اهلا وسهلا بك .نورت مدونتك ونورت مكتوب كله
مدونتك جميلة بصدق
دمت بخير
واحشنى
جدا جدا
جدا جدااااااااااااااا
نورت مكتوب
وسعدت بعودتك كثيرا
ما تعملهاش تانى
الأخت الفاضلة / أم عبد الرحمن ..
جزاك الله خيرًا على مرورك الطيب أثناء فترة غيابي عن المدونة .. كما أشكر لكِ مجهودك الرائع في مدونتك الهادفة.
ولكِ مني كل تحية طيبة ،،،
الأخت الكريمة / راجية ..
سعدت بزيارتك الطيبة والأولى لمدونتي التي كانت سببا لأتعرف على مدونتك الرائعة .. وأشكرك على هذا التقييم لمدونتي المتواضعة.
دمتِ طيبة ،،،
الأستاذ الغالي / عادل أمين ..
وأنت كمان والله واحشني جدًّا ..
ومكتوب منورة بكم وبإدراجاتكم المميزة والهادفة ..
وأنا كذلك سعدت بمرورك الطيب .. ووعد مني .. مش هاعملها تاني ..
وتقبل تحياتي ،،،
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اخي الفاضل
سعدت بمرورك المشرق بمشارف نهر الحنين واشكرك جزيل الشكر على بصمتك الرقيقة الطيبة
اخي
عود محمود باذن المولى
وفي انتظار جديدك سيدي تقبل مني اعبق تحياتي
دمت بالف خير ودام الوصال
عادت الكتابات المفيدة والجميلة السبك، وعاد الأدب الرفيع..
أهلاً وسهلاً بك.
أرجو لك التوفيق والنجاح والبركة في الأوقات والأعمال.
وعليكم السلام وحمة الله وبركاته أختي الفاضلة / نهر الحنين ..
سعدت بزيارتك لمدونتي والتعرف على مدونتك الجميلة ..
لك مني جزيل الشكر .. مع دوام الوصال بإذن الله تعالى ..
وتقبلي تحياتي ،،،
أخي الحبيب .. المهندس والأديب / أحمد عز الدين شربك ..
أهلا وسهلا بك .. وأشكرك جزيل الشكر على هذا الإطراء .. وفي انتظار قصصك المشوقة والرائعة.
دمت طيبًا ،،،
الفاضل
احمد محمود خالد
مرحبا بك بعد غياب وتقبل الله منك صالح عملك
لا شكر على واجب فهذا واجبنا ونحن نعمل لوجه الله
الأخ أحمد
...عود حميد ....ومودة متجددة....وأهلا بالفكر الرشيد ....الذى يفيض بالفائدة,,
يسعدنى تواصلكم دوما......وأتشرف به....
ولتواصلكم فضل أكتسيه....ولزيارتكم سعد وبهجة......ولرأيكم الذى كتبته لدى ادراجى الأخير شرفلى
تحياتى وتقديرى...وأهلا مجددا بك ....
حمداً لله على سلامتك
ودام هذا القلم النابض بالحق وبالأخلاق الحميدة
تحياتى لك
الإخوة الأفاضل باتحاد المدونين المصريين ..
أهلا وسهلا بكم وبمروركم الكريم الذي يسعدنا دومًا .. أسأل الله أن يبارك في مجهوداتكم ..
وتقبلوا تحياتي ،،،
الأخ العزيز / هشام بر مصر ..
أسعد دائما بمرورك الطيب، وإدراجاتك المميزة .. لا حرمنا الله من كتاباتك.
دمت طيبًا ،،،
الدكتور / سيد مختار ..
أهلا وسهلا بك وبمرورك الكريم على مدونتي .. وأسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد.
دمت بخير ،،،
أستاذ أحمد ...
وصفت لنا مشاعرك وشوقك لنا وللمدونة ولكن لم تطمئننا على سير احوالك ونتيجة الرسالة ..انقول الف مبروك الماجستير استاذ أحمد ...؟؟؟
عدت الينا ونحن مشتاقين لقلمك الجاد والهادف ..فاهلا وسهلا بك معنا ..
وهنيئا لنا بهذه العودة الكريمة ..
تحياتي واحترامي ..
على فكرة زرت موقع حرف للاطفال ..
رااااااااااائع ..بارك الله فيك على الجهد المميز
~~~~~~~~~~~~~~~أحبتي في الله ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
..من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه...
دعوة من قلبي لقلوبكم... علنا ننتفع بها.. إن شاء الله
في انتظاركم
~~~~~~~~~~~~~~~~~~نحبكم في الله~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
الأخت الفاضلة / زهرة النسرين ..
كم أنا سعيد بمرورك الكريم وترك بصمتك بمدونتي .. وازدات سعادتي بزيارتك لموقع حرف للأطفال .. وسعدت أكثر بأن الموقع نال إعجابكم.
وبخصوص الماجستير فقد حصلت عليه والحمد لله يوم 7/5/2008م بتقدير ممتاز .. أسأل الله أن ينفعنا به .. آميـــــــــــن.
ولكِ مني كل تحية طيبة ،،،
الأخت الكريمة / نسرين إيراهن ..
أهلا وسهلا بك وبمرورك الكريم على الإدراج .. وسنلبي الدعوة بإذن الله لقراءة إدراجكم: من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه.
تقبلي تحياتي ،،،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل
جزيت الجنة لمرورك الطيب ولكلامك الطيب... فما يخرج من الطيب إلا طيب
يا من نقشتم على قلبي محبتكم ... وكنتم في قرار العين سكانا
عذرا إليكم فما ضاعت مودتكم ... وما ارتضينا بغير الشوق عنوانا
من أروع ما قرأت من الشعر ...بيتين ولا أحلا منهما...
وفقك الله لما يحب ويرضى
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أختي الفاضلة / نسرين إيراهن
جزاك الله كل الخير على هذا المرور العطر .. وعلى كلامك الطيب.
بارك الله فيكِ ،،،
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
احبائى فى الله لا تنسى فى مدونتك وما تكتب
ان تراعى ان الله عز وجل مطلع على ماتكتب
من موضوعات ويعتبر ما تكتبه
يكتب عليك اما حسنات جاريه او سيئات جاريه
فانظر الى ما تكتب تحت ماذى يندرج
هل هو الطريق الى الجنة وم هو الطريق الى النار
ولا تنسى مما تكتب من مدونات ان تكتب لاجل الله
ونشر دعوته واصول الدين الحنيف الطيب
وبارك الله فى من يكتب لله عز وجل
ولا اقول ان ما تكتب خطا حاشا لله
ولكن اجعل فيما تكتب نصيب للدين ولله عز وجل
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أخي الحبيب / عمر الرفاعي ..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،،
قرأت تعليقك بعناية فائقة .. وأسأل الله تعالى أن يجعل هذه التذكرة في ميزان حسناتك .. إنه ولي ذلك والقادر عليه ..
بارك الله فيك ،،،
أسعدني حصولك على الماجستير وبدرجة ممتاز.. ألف مبروك حماك الله ونفع بك وعقبال الدكتوراه..
كما أسعدني تألق موقع حرف.. وأتمنى استكمال كافة الروابط فيه.. وأنت تستحق أن تنجح بكرم الله..
اخي الكريم
اسعد الله بالخير اوقاتك
جديد ركب الفرسان
في ظلال دجلة ( ج3 )
بانتظار اطلالتكم
بانتظار بوح اقلامكم
بانتظار ملاحظاتكم
دمت بخير
أخي الحبيب / أحمد عز الدين شربك ..
أهلا وسهلا بك وبمرورك الطيب وإدراجك الأخير الأكثر من رائع ،،،
الأخت الفاضلة / ركب الفرسان ..
سعدت بزيارتك الكريمة .. وسعدت كذلك بزيارة مدونتك وإدراجاتك المميزة.
دمت طيبة ،،،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك اله لكى الرجوع الى التدوين وعودتك له
وجزاك الخير عن كل ما تكتب
سعتد بالمرور بمدونتك الجميله
ارجو منك ان نكون اصدقاء للمعرفه
وان لا تحرمنى من مرورك على مدونتى الصغيره
عمر عبيد الرفاعى
مصر
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
آخي أحمد..
أتمنى أن تبيّن لي روابط القصص التي ذكرتها لي في موقع حرف والذي أرجو أن يزداد ألقاً وانتشاراً.. وهو يستحق.
الأخ العزيز / عمر الرفاعي ..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
تسعدني صداقتك .. وبإذن الله نتواصل على كل خير وما فيه رضى الله سبحانه وتعالى.
جزاك الله خيرًا ،،،
الأخ العزيز / م. أحمد عز الدين شربك ..
يمكنك مشاهدة القصص التي أقوم بكتابتها على هذا الرابط:
http://www.harfkids.com/fun_Story.aspx
في أعلى الصفحة صور لخمس شخصيات: الأولى لشخصية ظريفة وعرض حكايات ظريفة .. وعند الضغط على الصورة الثانية تظهر حلقات حكايات حصالة .. وعند الضغط على الصورة الثالثة تظهر مغامرات الضابط عادل (وهذه التي أقصدها) .. وعند الضغط على الصورة الرابعة تظهر حكايات أصدقاء كريم.
وكل ما في هذه الصفحة أقوم بكتابته عدا أصدقاء كريم.
ونتمنى أن تنال إعجابكم ورضاكم؛ حيث إن هذه هي المحاولات الأولى لي بالنسبة لقصص الألغاز البوليسية غير المعقدة.
وتقبل تحياتي ،،،
الاخ الفاضل احمد :
شكرا لعطر كلماتك التي زينت بها صفحات الفرسان .
نعم انا معك تماما ... بأن بغداد قادمة ... ولطالما كبى جوادها ... طالما تعثرت في سيرها ... ولكنها تعود دوما اكثر قوة... اكثر غزة واشراقا
دمت بكل الخير
اختي الفاضلة يا من تعقد عليك الآمال لأنك صانعة الأجيال ومربية الرجال والأبطال لقد منّ الله علينا في هذا العصر بتطور عظيم ورهيب في أساليب ووسائل الاتصال وتبادل المعلومات والأفكار خاصة باختراع ما يُسمى ( بالإنترنت ) فوجدت المنتديات وأماكن التحاور وغير ذلك ودخل الإنترنت في كل بيت تقريبا ثم بدأت بعض الأخوات الفاضلات باكتشاف هذا العالم الغريب العجيب وخضن غمار هذا البحر المتلاطم ولكن وللأسف الشديد استغل بعض الرجال غفلة بعض النساء وعواطفهن الجياشية في أمور لا ترضي الله تعالى من خلال المنتديات أو الشات أو المسنجر أو غير ذلك ..
فيرمي الرجلُ للمرأة طعما سرعان ما تبتلعه المرأة ولا تحس بأي شيء غريب ولكن بمرور الزمن تكتشف أنها وقعت فريسة لشبح من أشباح النت لا تعرفه ولم تره ولكنها تحبه بل لا تقدر على فراقه فتتمنى أن تتحدث مع أحد الأوهام في كل وقت وكل حين كل هذا بعد أن كان هذا الأمر عند هذه الأخت من أكبر الكبائر وأعظمها.
فما كانت تتوقع في يوم من الأيام أن تتعلق برجل وتحبه كيف وهي العفيفة الطاهرة التي تربت على العفة والحياء وأحيانا يكون هذا الشبح – أقصد الذئب – خبيثا وماكرا ولديه أساليب شيطانية وفي الطرف الآخر..
أخت مسكينة تظن أن كل ما يلمع ذهبا اغترت بنفسها وبفكرها وعقلها فإذا هي تقول أنا أعرف وأنا أفهم وأنا أدرى بنفسي وقادرة على التحكم فيها فمتى قالت الفتاة هذه العبارات فاعرف أنها على خطر عظيم فمن مداخل بعض الرجال على النساء متابعة موضوع عضوة معينة بردود فيها إعجاب وإطراء خاصة إذا كانت هذه الأخت متوسعة في الحديث والكلام والإنسان إنسان لو رأى غيره يتابع مواضعيه ويرد عليه يوميا فكم سيصبر؟ وكم سيقاوم ؟
فيا أختي الفاضلة كوني على حذر فوالله ما أردت لك إلا الخير لك حتى لا تنخدعي بأشباح النت أو يطرح هذا الخبيث مشكلة من المشاكل المختلقة أو الوهمية وقد يُحلي موضوعه بعبارات براقة يخفي بها قصده كأن يقول:
أريد شخصا يشعر بي وأريد من يشاركني همومي ويطلب من هذه المسكينة التي لا تعرف ما يحاك ضدها حلا لمشكلته فتنبري هذه الأخت وتجعل من نفسها حلالة المشاكل وتقع في الفخ ولا تشعر وعذرا يا أختي على الصراحة ولكن مرة أخرى حتى لا تنخدعي بأشباح النت وللأسف الشديد قد يتطور الأمر بإضافة على ( المسنجر ) الذي بدل أن يكون حجة للإنسان فإذا به عند بعض الأشخاص حجة عليه نسأل الله العافية والسلامة فتضيف الأخت هذا الشخص الذي لا يمت لها بصلة لأسباب منها الفضول فهي تريد أن تجرب وتعرف من هذا ؟ وماذا يريد؟
وبعض الأخوات تضيف شخصا بحجة تُضحك الثكلى فتقول صداقة بريئة ولا أقصد أي شيء ومجرد كلام عادي ثم ما يلبث العادي إلا ويصبح ذنوبا ومعاصٍ لا يعلم بها إلا الله تعالى..
وعذرا يا أختي مرة أخرى ولكن حتى لا تنخدعي بأشباح النت فيا صانعة الأجيال ومربية الرجال ويا أيتها اللؤلؤة المصونة كوني على حذر وراقبي الله تعالى وخافيه واحذري من خطوات الشيطان فالشيطان لا يدل العبد على المعصية مباشرة وإنما هي خطوات وخطوات ثم يوقعه فيها بل قد يبرر له الأمر نسأل الله العافية والسلامة وإياك ومحقرات الذنوب فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم عنها :
« إياكم ومحقرات الذنوب فإنما مثل محقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا بطن واد فجاء ذا بعود وجاء ذا بعود حتى حملوا ما أنضجوا به خبزهم وإن محقرات الذنوب متى يأخذ بها صاحبها تهلكه » .
حفظك الله يا أختاه من كل سوء وبارك الله فيك.
جزى الله خيرا من نشرت هذه المقالة فلعل الله أن ينفع بها والله أعلم
أخى أحمد
أسعد دائما بتواصلك...
ومرة أخرى ومجددا....أقول : ألف أهلا بك
سعدنا بعودتك
تحياتى
الأخت الكريمة / ركب الفرسان ..
أهلا وسهلا بك من جديد وشكرًا لك على مشاركتك الطيبة ،،،
الأخ الفاضل / عرباوي ..
أشكر لك هذا المرور الهادف والمفيد ،،،
الأخ العزيز / هشام بر مصر ..
وأنا كذلك أشكر لك مرورك الكريم .. كما أنني أسعد بإدراجاتك المميزة ،،،
....وهلت سنوات التحولات لترحل اسرتي في يئر حرمان بلا قرار ...
الحلقة الرابعة من سيرة ذاتية حدثت بالفعل ..
انتظر تشريفكم للاطلاع وابداء الرأي
رأيك يهمني كثيرا ..
دامت أوقاتك مفعمة بالخير والبهاء
تحياتي
اللهم قد انسدت الطرق إلا إليك، وانقطع الاعتماد إلا عليك، وضاع الأمل إلا منك، وخاب الرجاء إلا فيك، وأغلقت الأبواب إلا بابك، وانقطعت الأسباب إلا أسبابك، وضاق كل جناب إلا جنابك، اللهم فلا تجعل اعتمادنا إلا عليك، ولا مفرنا إلا إليك، ولا ذلنا إلا بين يديك، ولا خضوعنا إلا لك، ولا خوفنا إلا منك، ولا رجاءنا إلا فيك، ولا رضانا إلا عنك، ولا اعتصامنا إلا بك، ولا إخلاصنا إلا لوجهك الكريم
جمعــــــــــــــــــــــــــــــــه مبــــــــــــــــــــــــاركــــــــــــــــــــــه
علــــــــى اهـــــــــل الكلمـــــــــــــه الطيبـــــــــــــه والصادقـــــــــه
الأخت الفاضلة / عائشة سلطان ..
سعدت بمروك الكريم والتعرف على مدونتك وقراءة إدراجاتك المميزة للصفحات المطوية من حياتك.
دمتِ طيبة ،،،
أشكر لك مرورك الطيب يا نهر الحنين .. ولا تحرمينا شذاه لاحقا.
تقبلي تحياتي ،،،
