تقرير: لعب الأطفال المغشوشة تقتل 12 ألف طفل مصري سنويا 12/11/2007
<!-- Image -->
مصراوي - خاص - أكد د.محمود عمرو - مدير مركز السموم بقصر العينى - أن صناعة لعب الأطفال المغشوشة تدر على أصحابها مبالغ كبيرة سواء الذين يستوردونها من الصيني أو تلك التي يتم تصنيعها فى مصانعهم العشوائية.
وحذر د.عمرو من خطورة تلك الألعاب على الأطفال وطالب بمنعها فورا قبل أن تودي بحياة أطفالنا.
وقال د. حمدى عبد العظيم - أستاذ الاقتصاد ورئيس أكاديمية السادات السابق - : إن حجم مبيعات ألعاب الأطفال يبلغ 20 مليون جنيه سنويا، ويعمل بها حوالى عشرة آلاف عامل، ويبلغ حجم الاستيراد فيها 15% .. وهذه الصناعة تلقى منافسة غير مشروعة من مصانع بير السلم التى تقوم بغش وتقليد المنتجات ذات السمعة الطيبة فى السوق وبيعها بأسعار تصل إلى ربع ثمن المنتجات الأصلية .. على أن أكثر المنتجات تقليدا يشهدها السوق المصري هي لعب الأطفال وغيرها من المنتجات المغشوشة ويصل حجم المعروض منها ما بين 25 % إلى 35% من الحجم الكلي للإنتاج وتوجد على الأرصفة والحدائق والمكتبات والأتوبيسات ومحلات البقالة.
وأشار إلى أن السبب الرئيسي فى زيادة حجم إنتاج مصانع بير السلم والغش في صناعة ألعاب الأطفال يرجع إلى هذه الصناعة الخفيفة التى تحتاج إلى خامات ومعدات بسيطة ومساحات محدودة إلى جانب تهريبها من ضريبة المبيعات.
وطالب الجهات الرقابية بتشديد الرقابة حاليا خاصة أن الأسواق تقوم بطرح عدد كبير من ألعاب الأطفال.
وحذرت دراسة علمية لمركز حابى للحقوق البيئية من خطورة هذه المنتجات رخيصة الثمن؛ لأنها تصنع من مخلفات المستشفيات التى تحتوى على عدد كبير من المواد المسرطنة.
وتزداد الخطورة عندما يتم إنتاج ألعاب الأطفال منها؛ فالمواد المستخدمة عبارة عن حقن بلاستيكية وغيرها واستخدامها يصيب أطفالنا بالأمراض الفيروسية والأوبئة والسرطانات.
وحذر الدكتور عز الدين الدنشاوى - أستاذ الأدوية والسموم بكلية الصيدلة جامعة القاهرة - من إعادة استخدام مخلفات المستشفيات فى صناعة لعب الأطفال بدون أي أسس علمية وبدون معالجة كيماوية، واصفا ذلك بأنه ظاهرة خطيرة تؤدي إلى انتشار الأوبئة والأمراض الخطيرة بين الأطفال أخطرها السرطان.
وقال الدنشاوي: إن لعب الأطفال المغشوشة تقتل 12 ألف طفل مصري سنويا.
ولفت إلى أن عدم وجود أماكن مخصصة فى مصر لحرق هذه المخلفات أدى إلى بيعها بالطن عن طريق مافيا لا يهمها سوى الربح السريع دون الأهتمام بحياة الناس ويستخدمها أصحاب المصانع العشوائية دون معالجة علمية حيث يتم خلطها بعد الطحن بمواد أخرى وتشكيلها على حسب المنتج المراد تصنيعه سواء كان لعب أطفال أو غير ذلك.
وقال: إن مادة الفينيل كلوريد التى تدخل فى صناعة "عضاضات" الأطفال بعد فترة طويلة من استعمال الطفل لها تسبب إصابته بالسرطان، فما بالنا بصناعة البالونات أو العضاضات من مخلفات المستشفيات فهي بلاستيك تؤثر على صدر الطفل وتصيبه بالأمراض المزمنة.
كتبها أحمد محمود خالد في 10:48 صباحاً ::
لاحول ولاقوة إلا بالله
ولايروح فيها إلا الاطفال الغلابة ..
نصيحة للموردين :
حينما يصاب طفل من جراء تعذيب في العراق أوإسرائيل تضيق صدوركم
وتتمنون أن تفدوه بأموالكم
ثم هاأنتم تعذبون أبناء بلدكم وملتكم ، فماهذا التناقض ؟!
دمت بأحسن حال .
الأستاذ الفاضل / أحمد محمود خالد شكراااااااااااا لمروركم الكريم على مدونتى
و تأكيدا لمقالتك الكريمة فقد اشتريت بعض اللعب لأطفالى من المملكة السعودية أثناء قيامى بالعمرة فى رمضان السابق وكانت صناعتها صينية مثل التى تباع عندنا في مصر ولكن شتان بينهما وعندما سألت في ذلك وجدت أن هذه اللعب وغيرها ينتج فى الصين بمستويات مختلفة وكلة بسعره و الرك على الستورد
لاستاذ احمد محمود المحترم
لا يسعنا امام جشع التجار و غشهم الا ان نقول حسبنا الله و نعم الوكيل و الله يكفينا و المسلمين الشر
لكن هنا لي مداخلة بسيطة .. ارجو فهمها على الوجه الصحيح
مسالة الغش في الصناعة و البضاعات المغشوشة هذه ليست جديدة ..( انا هنا اعرج على موضوع الصناعات الصينية بوجه خاص ).. و هي ان لم يشر إليها صراحة فإن تدني أسعارها مقارنة بما تتطلبه الجودة و حسن النوعية و هدف التاجر الشرعي من الربح .. اقول رخصها مقارنة بغيرها يثير التساؤلات ..
ويثير التساؤل .. حملة حقوق الانسان و منظمات التجارة على المنتجات الصينية خاصة ؟؟
ألا ترى يا أستاذي ان المصالح صارت متشابكة .. صار هناك اختلاط بين السياسة و التجارة ....
نعود إلى موضوع الألعاب المغشوشة في مصر .. الا ترى هنا ايضا الراس اليهودي يطل بكل بجاحة كعادته ؟؟
ثم اين حماية المستهلك و الرقابة ؟؟
للاسف صرنا مزبلة الامم ( و اعتذر عن هذه الكلمة غير اللائقة ) و لكنها الحقيقة .. اي دولة تبغي التخلص من نفاياتها كنا نحن الخيار الاول ... اي دولة تود تجربة ادوية جديدة كنا نحن الخيار الاول ...
كما قلت سابقا
حسبنا الله و نعم الوكيل
وقال الدنشاوي: إن لعب الأطفال المغشوشة تقتل 12 ألف طفل مصري سنويا.
....................
إذا كان هذا العدد الضخم من مصر – الشقيقة – فقط ،
فكيف الحال بالنسبة للوطن العربي ؟
و الوطن الإسلامي ؟
... أين ألغيورون على أبناء جلدتنا ؟؟؟
أخي العزيز أحمد
تحية طيبة
أحييك علي هذا الإدراج المفيد وليت شعبنا الحبيب يتعظ ويمتنع عن شراء هذه اللعب وأدعو الله أن ينتقم من التجار الغشاشين
تحياتي واحتراماتي
الاخ احمد محمود خالد
الكلام ده خطييييييييير
وحذرت دراسة علمية لمركز حابى للحقوق البيئية من خطورة هذه المنتجات رخيصة الثمن؛ لأنها تصنع من مخلفات المستشفيات التى تحتوى على عدد كبير من المواد المسرطنة.
معقولة
ايه رايك تيجى نهاجر احنا واطفالنا واجنا الايام دى فى موسم الهجره
اللهم صلى وسلم على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
تحياتى
يا ابو حميد
أخي العزيز الحر الأبي ..
هذا زمن اختلت فيه الوازين وانقلبت الأوضاع ..
وكما يقال في المثل الشعبي: (يعملوها الكبار ويقعوا فيها الصغار) ..
ولك تحياتي ،،،
الأخت الكريمة / د. وطنية السيد ..
كما ذكرتِ الرك على المستورد .. يعني (الناس اللي في التالت) لهم جودة خاصة بهم .. تختلف عن جودة الناس اللي في الأول والناس اللي في التاني ..
تقبل الله عمرتك ..
آميـــــــــــــــن ،،،
الأخت الكريمة / همسة عبد الله ..
لا تعتذري عن شيء .. فما ذكرتيه حقيقة لا جدال فيها .. ولا تخفى على من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ..
ولا أخفيك أنني استمعت إلى أحد رؤساء التحرير في برنامج تليفزيوني يقول: تبين أن هناك من المنتجات المكتوب عليها: صُنع في الصين .. إسرائيلية الصنع .. وكتب عليها: صنع في الصين لترويجها في الشرق الأوسط ..
أسأل الله أن يقيد لهذه الأمة من يعمل على النهوض بها ..
آميـــــــــــن ،،،
أخي العزيز / محمد العربي حوحو ..
دعني أتساءل معك: أين الغيورون على أبناء جلدتنا ؟؟؟
لعل هناك من يجيبنا ..
ولك تحياتي ،،،
أخي العزيز/ طارق موافي ..
(وليت شعبنا الحبيب يتعظ ويمتنع عن شراء هذه اللعب .. وأدعو الله أن ينتقم من التجار الغشاشين) إن لم يهدهم ..
شاكر لك مرورك .. ولك تحياتي ،،،
معقولة يا دكتور محمد ؟
طبعًا .. معقولة .. وما خفي كان أعظم ..
الله يخليك يا دكتور .. احجز لي معاك على أول طائرة ..
بس يا ترى .. هل سنجد أنصارًا لنا كما وجد المسلمون الأوائل أنصارًا لهم حال هجرتهم ؟ أم سنجد أن الفساد قد ظهر في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ؟!
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ..
ولك تحياتي على مرورك الكريم ،،،
اخى الفاضل الكريم استاذ احمد...اطفالنا يتعرضون للغش،واطفال غزة يتعرضون للذبح،ولاحول ولاقوة الا بالله العلى العظيم...ادعوك اخى الكريم ونفسى للادراج عن اطفال غزة....وادعوك للتكرم بنشر حملة فك الحصار عن غزو والتى تبدا فعالياتها يوم 15 فبراير القادم باذن الله بين المدونات والمواقع الالكترونية التى تتفضل بزيارتها....تقبل الله صالح اعمالكم اخى الكريم.
أخي الكريم احمد
لعلّ الحل الامثل لهذه الظاهرة ان تنظر حكومتكم قليلا للشعب
ولحاجاته
فهو ما عاد قادرا على شراء أي شيء
ومن الطبيعي ان يتّجه الى السلع المزيفة الأقل تكلفة
وأظن ان أفراد هذه الطبقة الطاغية على البلد هم أفراد بسطاء وغير متعلمين لن يأبهوا لهذه التحذيرات او يأخذونها بعين الاعتبار
قبل توعية الاهالي وجب الاقتصاص من المجرمين الذين يفعلون هذا
ووجب تأمين البديل
وهذا واجب الحكومة ان كانت تخاف فعلا على شعبها
تحياتي وكل احترامي اخي
اللهم احفظ أطفالنا واحمهم بقوتك يارب.
والله موضوع خطير جدا،على الأهل أن ينتبهوا لمثل هذه الألعاب،وأن يكون أكثر وعي.
وأضعف الحلول أن يقوم كل واحد قام بقراءة الموضوع تنبيه أقاربه وأصدقائه من خطورة هذه الألعاب.
تقبل تحياتي أخي أحمد محمود خالد وبارك الله فيك.
اخى خالد
اشكرك على موضوعك القيم
وهو موضوع هام وخطير
ولابد ان ينتبة المسئولين لذلك
وان يكون اهالى الاطفال على وعى لما يضر ابناؤهم
تقبل تحياتى
واتمنى زيارة ادراجى دمعة ام
ودمت موفقا
حسبنا الله ونعم الوكيل !!!!
موضوع مفجع فعلا ...ولكن حقا كيف نميز هذه الالعاب الخطيرة ...هل نشتري لهم فقط الالعاب المستوردة ونتخلى عن مقاطعتنا لكل ما هو غربي ودعمنا لكل ما هو عربي ..؟؟؟
اتمنى حقا ان ترجع اخلاق الاسلام لاصحاب المصانع الجشعين وان يراعوا الله في اكبادنا ...
ولا حول ولا قوة الا بالله ..
الجشع يعمي القلوب اخي ، فالمصنع لا يرى اثر ما يبيعه من سلبيات و لكن للاسف ينظر الى ما يجنيه من ربح وفير و لا طبعا ام لاحظت لعب اطفاله فهي تكون من النوع الممتاز و ابدا لن يرضى بلمسهم للعب يبيعها لاطفال الاخرين ، بل ان حتى الدول المصنعة التي تبعث لما تسميه دول العالم الثالث اسوء البضائع و بما ان المسئولين يرضون بها و يقبلونها لنا فليس هناك من طريقة لتجاوز هاته المعضلة الا بالوقاية و يبدو انه من الوقاية ان نعود لعصر تصنييع اللعب لاطفالنا بانفسنا كالتي كانت تصنع من القماش و الهشب وغيرها من الوسائل القديمة غير انه عليك اقناع اطفالك بها بدل التكنلوجيات الحديثة
بارك الله فيك اخي دائما تاتي بالجديد و المفيد
الأستاذ أحمد محمود خالد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ليس مستبعدا أن يكون لديك نسخة من هذا الإنجيل
ولعل الله حفظه لحكمة بالغة
فهو الدليل القاطع والبرهان الساطع على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم
هذا النبي الذي لايعترفون به 00 هاهو في الإنجيل يذكر باسمه ( محمد )
شكرا من كل قلبي على مرورك
أما عن هذا الإدراج المميز جدا 00 أقول لك وبملء في
طالما أن الحكومة في وادي ومعدومي الضمير في وادي آخر فعلى الله السلام
وأظن أن معدومي الضمير غالبيتهم أعضاء في حكومتنا الموقرة
لا حول ولا قوة إلا بالله
...
مشكور أخي
لا عدمنا إدراجاتك المفيدة
حسبي الله ونعم الوكيل
مش لاقيين حاجه يموتوا بيها الاطفال جيل المستقبل الا وعملوها ولكن للاسف المره دي طعنه الغدر من ايادينا
الموضوع فعلا خطير وسبق وقرات كمات حذيرات عن العيوات البلاستيكيه التي يوضع فيها المأكولات الشعبيه مثل الكشري والرز بلبن والشاي وكيف انه هذه العبوات تتفاعل مع الحراره وتؤدي الي سرطنتها
سبحان الله
لا ناخذ من الغرب الا زبالاتهم ونترك كل تقدرم علمي
حسبنا الله ونعم الوكيل
ليت كل الاباء يرون هذا الادراج
تحياتي لك
تعاطفك مش كفاية ... إنضم معنا لحملة المدونيين الشرفاء لفك الحصار عن غزة
الأخت الفاضلة / أم عبد الرحمن ..
جزاكِ الله خيرًا على هذه الدعوة التي هي من باب التعاون على البر والتقوى ..
وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ..
آميـــــــن ،،،
أختي الكريمة / ريما الشيخ ..
أوافقك الرأي على أن حكوماتنا مسئولة بشكل أو آخر عن وجود مثل هذه الألعاب وعن انتشارها على الأرصفة وفي المحلات .. وهذا يستلزم مزيدًا من الرقابة على المنتج الذي يودي بحياة الأطفال ..
لنا الله ،،،
الأخت الكريمة نانو ..
أدعو الله معكِ أن يحفظ أطفالنا ويحميهم بقوته .. إنه ولي ذلك والقادر عليه ..
آميـــــــــن ،،،
شاكر لك مرورك الكريم ،،،
أخي العزيز / طارق الغنام ..
نعم .. أضم صوتي لصوتك .. حيث لا بد أن ينتبة المسئولون لذلك .. وأن يكون أهالي الأطفال على وعي لما يضر أبناءهم ..
ولك خالص تحياتي ،،،
أختي الكريمة / زهرة النسرين ..
نتمنى معكِ أن ترجع أخلاق الإسلام لأصحاب المصانع الجشعين وأن يراعوا الله في فلذات أكبادنا ..
وما ذلك على الله ببعيد ،،،
الأخت الكريمة / بشرى شاكر ..
يبدو فعلا أنه من الوقاية أن نعود لعصر تصنييع اللعب لأطفالنا بأنفسنا كالتي كانت تصنع من القماش و الخشب وغيرها من الوسائل القديمة ..
يبدو فعلا أنه الحل الأمثل ،،،
أستاذنا الغالي / محمد رمضان ..
إذا عُدمت الرقابة على مثل هذه الألعاب فعلى الله السلام .. صدقت يا أخي ..
إن الحكومات في موضع تكليف ومسئولية وليست في موضع تشريف ووجاهة .. لأن كل راع مسئول عن رعيته ..
ولك تحياتي ،،،
الأخت الكريمة / نصرة سميح ..
شاكر لكِ أيضا مرورك الكريم .. ولك تحياتي ،،،
الأخت الكريمة / سندريللا ..
للأسف .. يبدو أننا لا نأخذ من الغرب إلا زبالاتهم ونترك كل تقدم علمي ..
حسبنا الله ونعم الوكيل
وقد قال الشاعر:
الغرب سار بضوئنا حتى أتى ... بعجائب دهشت لها الحكماءُ
ولك خالص تحياتي ،،،
العزيز الدكتور محمد عباس ..
معكم ومع حملة المدونيين الشرفاء لفك الحصار عن غزة قلبًا وقالبًا .. قولا وعملا إن شاء الله ..
بارك الله فيكم .. ولكم تحياتي ،،،
اخى الكريم ....اشكر مرورك وتعليقك ....اسال الله لك همة عالية وقبول فى مناصرتك لحملة فك الحصار عن غزة.....شكر الله لك.
أولا: الشكر لله ..
وثانيا: لا شكر على واجب ..
أسأل الله أن يتقبل منا ومنكم ..
آميــــــن ،،،
اخي محمود خالد
اسعدني جدا مروري على مدونتكم
الموضوع مفيد جدا وخطير كما يبدو ، نسال الله العفو والعافية
ارجو ان تزور مدونتي المولودة حديثا
وفقكم الله
أهلا وسهلا بكِ يا عاشقة الورد في مدونتي ..
شاكر لكِ مرورك الكريم ..
ولكِ مني تلبية النداء بزيارة مدونتك ..
وفقكِ الله إلى كل خير ،،،
